نصف نصفي السابق … 

مازلت اسقط بعض الأصفار من حساباتي هذا الشيء أعترف أني مازلت أفعله بسبب ذلك القريب صاحب تلك المسالة .

أحيانًا أود الوقوف بمنتصف الطريق و كأني تجاوزت نصفه، أن أترك هذه المسالة تقف بثبات حتى أعبرها أنا أولاً و أقرا تفاصيلها مرارًا .

ولن أغفى عن تجاهل بعض الأشياء .. 

هههه الشيء المضحك انتي اكتب هذا النص وانا اجلس على مكتبي متجاهله كل تلك الفوضى التي أشغلت المركز باكمله بسبب زيارة الوزير فجأة … 

حسنا .. 

لقد اخذ هذا النص دقائق كثيرة من أيامي 

وانا في طريقي للعمل وقبل ان انام وبعد ان اصحو .. 

حتى وقت البريك اثناء فطوري  ..

لا اعرف كيف انتهي منه !!  

..
يومًا ما.. رحلت من عالمي .. 
حتى اصبحت شيء لم يكن يذكر ، فقط فراغ ومدارات خاوية كباقي العابرين .

لا أنكر انه من بعدك كل الأشياء الموجودة حولي تحولت على هيئة جمادات لاتستحق مني الوقوع في ممارستها .

 كنّت ابتسم لإن ذلك يحدث حقًا ، ولإن الرغبة في داخلي تفعل ذلك بعفوية كاملة ، بجدية السعادة دون ان تظهر في ذاكرتي مجددا .. و كأنك شيء لم يكن !

لكن ذلك الصباح كان مختلفاً ..
كان متعب يا هذا لقائها !

تناولت وجودها ذلك الصباح كـ اول مره ، وبألم مختلف !! رغم احاديثها المكررة عن دراستها معك خارج البلاد ، كانت مواضيعها مستهلكة بذات الطريقة التي لا تختلف عن من تعايشو خارج البلاد وكانت ثقتهم بأنفسهن خارقه عن الطبيعه ، لكني تناولتها كـ مرة أولى – بصمت – يتأمل ملامحها التي غيرتها انت وكانت هي الاحق مني في عبورك هذا ! 

الامر الجديد..

هو دخولي في غيبوبه حكايانا القديمة التي باتت تتثاءب في رأسي ومشهد مشرد ينوي اخراسها والسكن فيك فقط !! 

انه الحب الذي مازال ينام داخلي ، و يحلم بي داخلك..

ياترى .. كم مضى على ذلك ..؟

لقد صفعت تساؤلي هذا بسؤالها لي :

كم صار عمرك يا افراح ؟

ابتسمت لها وانا أتلمس وجودي بمداعبة رقبتي من الخلف لاتحسس أطراف شعري القصير  وكأني  أتفقد مكان قلبي ، وأسير في أرجائك حافية .. وكأن قدمي تتخطى جنتك التي كانت لي يوما ما !

تمتمت لها وانا اضغط آزرار الكيبود محاوله إنهاء ذلك التقرير .. مازال عمري متوقف عند الثامن عشر ..

ضحكت ببرائه وانا انظر اليها بحدة تكاد تصلخ جلدها ..  

ما كنتُ قبلها لك سوى مساحة فارغة تخبىء نتواءتك داخلي بصمت ، و تعقد للقاء انتظار طويل كانت نهاية مطافه صاعقة ارتباطك بها .

.

.

ثم إن اصبح وجودها ذلك الصباح يسرق صوتي.. !

ويتكور من أجله فمّي ويطلق أحاديث معقودة بابتسامه صفراء لا تنتهي، ولا شيء منها يسقط على مهل !

ايعقل .. ! نصف نصفي السابق … 
يأتي ألي بقدميه ، تلك الفجاءة سقطت على رأسي و حطمت ملامحك في ذاكرتي !! 

مازلت أفكر ما أصابني ، ذلك الالم يتعدى عمق النسيان وكأنه ينقش على ذاكرتي جروح أخرى ممتلئه بتفاصيلك !

غادرت هي المكان .. 

وعدت انا من شرودي لأضيف الى تلك المسئلة صفرا اخر وانا جازمة أن هذا الجزء في حياتي هو أصعب ما قد مامررت به .

 بالحقيقة الكاملة .
استهلكت الكثير من عمري في ذلك  ..

أعني ..انني استعرت أوقاتاً طويلة في التفكير في ذلك الذي في كل لحظة تزيد حدته ويزداد بعدك فيه!

ربما تناسيت الشيء الأهم أن معظم أشيائي  تتحرك بلا إرادة منّي
( الحب ، الصبر، الإنتظار ، الذاكرة، الوقت ، الآن بكل مايحدث فيه ..إلخ .

ولاشيء احن على مأزرتي تلك اللحظه سوى صداعي .. 
وكانه يوبخني بالم مزعج ” هذا يكفي ” ..

ولكني بحاجة إلى كل هذ الوقت الذي يتصبب من عمري في انتظارات جافة ، في مسافة وصل لا تتقلص و تخبأ أطرافها تحت قدمي .

أو حتى ذاك الذي يتساقط مِنيّ بالوقوف مائلة !

أحتاج أن تأتي إليّ كل ثانية سليمة دون لحظة موت بمرورك داخل ذاكرتي .
أحتاج وقتًا كي أعود لإتزاني مجددً

بكل عقلانية 


لايسمعني .. لايقرأ لي ! انه أيضاً لا يراني رغم ابصاره ، ولا أجد تفسير منطقيّ لما يحصل في حياتي معه, فقط ما أنا متيقّنة منه هو أنّ الرغبة لدي للعيش معه أصبحت = صفر ! 

لعلي اكون متقطعة  في سرد الأشياء التي تزاحمت في رأسي هذا اليوم  وقد يكون حديثي ( أضعف ) ما أستطيع القيام به  وكل ذلك لا يعني أنني لا استطيع أن أقول كل شيء او ان بعض الأشياء ليس من المناسب أن نقولها بشكل صريح لكن هناك أشياء لا نعرف كيف نقولها وايضاً لا تحتمل الترميز !

لذلك اجدني أقحم نفسي في أحداث ومواقف متكررة لحلها او التخلص منها ولا أملك أدنى فكرة لـ سبب سخريته وعدم مبالاته لذلك .. 

الوهم والعاطفة والفوضى في حَيَاتِي ، اكاد اجن بكل عقلانية ! وربما اختنق من كل ذلك !! 

اني أشعر بـ خيبة شديدة جداً اتجاه ذلك الرجل وهذه المره بالذات شعرت بخيبة ضخمة تساوي ١٣ من السنوات ، ولا اعرف مالذي تشبه تلك الخيبة , لاهي انتكاسة نتائج ما مررت به معه وليست تلك الظروف التي عاصرتها برضا مرفوض داخلي ، وكانت نتائجها متوقّعة مسبقاً على نطاق المنطق والشعور , ولا لـ أنّ يقيني تجاه الحياة معه والمبصوم عليه مسبقاً بـ التّأكيد قد تأكّد الآن ,
والله لا أدري ما الذي تشبه خيبتي تلك .. ! 

وكأن كل الحلول السلمية لتجاوز هذه الخيبة هو إحكام صمام المشاعر جيداً , واتخاذ قرار يقف نزف النقصان الذي اهلك روحي طوال تلك السنوات ، وأمات كل توقعاتي التي لا تفضي إلى نتيجة مرغوبة دائماً ! 

لكن مازلت أتساءل ..

إلى أين قد أستطيع الهروب من تلك الحياة ؟ 

خارج المألوف

لا أعلم ..

ربما تكون موجة جنون تجتاحني حالياً ..

وأريد أن أخرج عن المألوف وخروجي هذا يبدو – مش ولا بد – ! 
أضع سماعات الهد فون الان واستمع الى تلك الموسيقى ، اتمدد وسط السرير وأبحلق في السقف … ارسم فيه بإصبعي السبابه مع تلك النغمات وجه يبتسم وجسم ضخم تتداخل فيه الاوردة والشرايين والأعصاب ويتسلله كتلة الدماغ الليفية وصوله إلى العضلات والعظام واللحم ، ثم انقل لكل هذه الأعضاء “الدم” للقلب و”الأكسجين” للرئة .. انهض قليلا لأتناول قطعة البسكويت التي اكلت منتصفها بالامس واشرب معها رشفة من الماء البارد ثم اعود لاستلقي مرة اخرى … اتخيل حينها كيف سيتحلل ذلك البسكويت من مكونات ضخمه عن طريق عصارات وإنزيمات إلى مواد بسيطة تستوعبها تلك الخلية .. ومن ثم مخمخة الخلية في تغيير هذه المواد ومزمزتها على شكل جلوكوز لـ تقوم بـ نشاطها على أتم وجه ..مابين الكبد والطحال ما بين المايتوكوندريا والسايتوبلازم .. .. مابين شكة الإبرة و استجابة المخ – سيمباثاتك وبارا سيمباثاتك – الخ الخ الخ .. 

لحظه لحظه لحظه …. انا لست مهووسة بعلم الاحياء .. 

لكن ..

ألا يستحق جسمنا أن يحظى بـ تفكيرنا .. وإن لم يكن من باب التدبر أقلها من باب الرغبة في أن نفيده حين يعتل !

كيف اصحح هذا الإعتلال؟

جزءٌ لي 

جزءٌ لهم 

وجزأين غارقين بالخيال !

قد تكون أحجية تتبادل قطعها الأدوار 

ربما تكتمل صورتها يوما ما!

لدي ازدواجية في تفكيري وهذا مايجعل النسيان يفارقني في أهم أمور الحياة ويلازمني في أتفهها , ولا أدري كيف أصحح هذا الإعتلال ! فهذه الفتره تحديدا مازلت احاول جاهدة ان أستعيض بـ إشعاع الواقع حتى أتمكن من العيش بـ أقل عاهات نفسية ممكنة !

مرهق جداً كل ماحولي ولا اعرف ماذا بالتحديد !! أهو التفكير بــ الغد المجهول , بـ ما في طيّاته من نبوءات خير وشر , ام حاضري الذي مازال يتلف مخيخي البائس المقفر دائماً , ولـ ذلك أخشى أن أستيقظ يوماً لـ أجد مالا أريد أن أجده ! 

لما كل الأمور حولي أصبحت تختلط كثيراً , لما اصبح كل شيء في حياتي معقّد , لما يصعب عليّ أن أمكث بضع دقائق بدون تفكير شاق , ونظرة ذو إطار معتم ! , لما لا توجد كبسولات تبطّئ من عملية التفكير , وتزيد معها قوة التركيز , وتجعلني من ذوات الدم البارد .
لماذا أنا كذلك ! , يا رب !

حرف ومعزوفة 🎼

كنتُ اختلفتُ عن الذينَ تأمّلوا في الغيمِ ,عن كلِّ الذينَ رأيتهم يمشونَ صبحاً في الطريقْ

لم أمشِ يوماً في الصباحِ وحيدةً إلا ويأسرني الشرودْ ..

ما كان ذنبي أنَّ هذي الروحَ جامحةٌ وأنَّ القلبَ شاعرْ .. ما كانَ ذنبي أننّي حدّقتُ في جرحي وقدّستُ المشاعرْ .. ما كان ذنبي أننّي أحسستُ أكثرْ

وبكيتُ
أكثرْ ..



‏‏‏‏هذا الصباح ..
مازلت احاول الإمساك بزمام الأمور، بدءًا من هذه المشاعر الفائضة، حتى إنفعالاتي على اللاشيء.

ودائماً كنت اقول ،… ولا زلت : ‏إذا أقبل ابي امامي، لا يهم إذا أدبرت كُل الدنيا خلفي .

​​

أخبرت ابي عن ذلك الشعور ! 

نهار جديد ..وفيه أمتلك مزاج عالي للكتابة هذه اللحظة , علوّه أيقظني من أحلامي والمشكلة لا شعور محددّ لدي لـ اكتب عنه !!!

هل من الطبيعي أن يمرّ يومان بـ لا شعور ,

لا أقصد بـ ذلك التبلّد , ولكن لا مشاعر سلبية و لا إيجابية , يعني لست حزينة ومكتئبة , ولست منتشية وبـ أطير من الفرح , وكأن حالتي تشبه قانون فيزيائي تعثّر على ذاكرتي من هو مكتشفه ( قوتان تتناسب طردياً في المقدار وعكسياً في الإتجاه ) , 

ما علينا !

لان ذلك القانون لن يغلق فم الصداع الحاد الذي يحرضني على اقتلاع عيني وحكها وإرجاعها مكانها , كل ذلك نتاج الفقعان المراري – الكبدي – القلبي – العصبي اليومي .

لكني .. حقاً يقتلني شعور “أني لا أستحق” ربما ذلك الشعور سحق أرض مخيلتي حتى أصبحت أخشى أن أصدقه فـ أُوجع قلبي !

أخبرت ابي عن ذلك الشعور … 

قال لي وهو يمسح نظارته بمنديله: لن أكمل نقاشي معكِ إن كنتِ تفكرين بهذه الطريقة , و اسمحيلي يافروحه انتي خلاص كفرتي وخرجتي من الملة ! 

أجبته بضحكه صفراء : لم أخرج ورجائاً لا تكفرني ..

ليأخذ شماغة ويكمل سيره خارجاً للكراج وانا أسير خلفه عله يقول مايشفي غليلي  ليتمتم ضاحكا : أجل شيطانك قوي عليك ..

حسنا بابا .. ربما يكون العيب مني ! فأعاني من تضخّم في حجم أحلامي ؟! لذلك يجب علي إجراء استئصال لـ هذا الحجم الإضافي من الأحلام ! 

ليجيب بنظره يعقد فيها حاجبيه وهو يفتح باب السيارة : وهل الأحلام مؤذية ؟!

لأرد عليه سريعا : كثرتها مميتة ياابي!

ليجيب علي بسؤال اخر : وهل العيش بـ واقعّية هو الأكثر صحة  ؟! 

سؤاله جعلني لا أفقه ما معنى العيش بـ واقعية !
ليجيب قبل ان أتعمق في اجابه أجهلها : 

يابنتي بالإمكان ان نتسلل لـ نقطة ضعف الموقف إن تكرر ومن ثم فرتكته ! 

طبع قبله سريعه على جبيني ، أغلق باب السيارة  ومضى . 

انا راجع اشوفك ! 

عشرة أعوام مرت يا…. صديقي ! 

ربما لا وقت لسرد الحكايات العتيقة وأعيد معها “صاعقة ” أماتت بي الشعور بامتداد عمراً كاملا ً .  

فانا الان اكتب لك بعد انقطاع طويل اصبح عدداً عشرياً ..

اكتب وانا استنشق  احد خيباي  التي كانت من النوع الثقيل ..  . . فمنذُ قرابة الست سنوات توقفت عن مراسلتك .. ربما لاني اكتفيت بتلاوتها على نفسي .. اعرف تماما انك لا تكترث أيضا

امازلت كما انت ؟ ساكنا تكاد تتنفس وكأنك لم تستيقظ بعد !! 
اتعلَّم ..

احياناً لا تنتهي الطرق . وهذا مايجعلني أحرِق تاريخي مَعك وابتاع لنفسي يأساً وأمضي وانا معلقه بحبل أمل باهت لحضورك !! لا أستطيع قطعه .. وهو أيضاً لايقوى على اخلاء سبيلي الى حيث اجد ضياع يليق بحجم مقاس أحلامي ! ولكنه يصر على اقتراف ” اثم ” اليقين بأنني لم اعشق أحداً سواك كما افعل الان !! 
بالمناسبة ..

مازلتَ على قيد النبض وان كُنتَ تضع أصابعك على أذني قلبك .. وها انا كما انا  مازلت ابتاع لنفسي الصمت ليخلي سبيلي 

ياترى !!

ماالذي احاول ان أنساه ؟ 

الأيام القديمة التي كانت أجمل ! 

ام لهفتك للعودة الى الوطن التي كانت أشهى !!

ام تلك اللحظه التي سحقت بها مسافاتي المفلسة برحيلك .، لقد أصابتني تلك الليلة دوخه عنيدة أرخت رأسي وجعاً وكأن كل ماحولي بات يردد اسمك فقط ؟! 

انني اعرف ياصديقي جيدا .. كل تلك الصور التي دسستها في جيب قلبك تلك اللحظه ، كانت تحبطك !! وكل تلك الوجوه التي سعيت بها في غربتك كانت لا تعينك !!

صدقني .. انا كنت محبطه اكثر وكل ماحولي كان مكتظ بمشاهد وأصوات لك فيها الكثير ..  وكنت احاول ان أعيدها لاماكنها لكنها لا تعود !! تفرد نفسها امامي دون حولٍ مني ولا قوة ! 

انه الماضي .. ان زرعت خيوطه الاولى ظلت تجر أخواتها . 
أتدري  .. 
أصبحت مولعه بالكتابة بعد فقدانك .. وبارتكاب الحماقات التي صارت تثخن مابي من ” الم ”

أصبحت متواترة وشديدة التوتر في حديثي .. أدمنَنِي الأرق ، .. القلق .. ، اصبحت بطيئة الاعصاب ، الى تلك الدرجة التي صارت جدتني تناديني ب ” الباردة “ومعظم الأيام أنام ، لا أتشاجر مع ساعتي فهي ساكنة و[ باردة ] مثلي كما سمتني جدتي .. وأشياءُ أخرى لا تعدُّ ولا تُحصَى… 

حتى عندما ابكي .. تبكي معي كل أشيائي ! و عندما أشتاق إليك أبحث عن كلاماً يشبهني ، كلاماً حاد وقد يكون كلاماً رقيق وغير هادئ/ غير مُشَمَسْ / و غير فارغ .
هههه أشعرُ أنَّني أسيرُ على طريقِ الحنثِ بكلِّ العهودِ الَّتي خبأتُها بجيبِ قلبي منذ ستة أعوام وأكثَر !
وان كنت أدرب نفسي على مرورك بوقار هذه اللحظه .. مروراً يتناسب مع اجمل ذكرياتي معك ، عندما كانت عيناك شاسعتان بين غيابي وثواني انتظارك الى جنون اللقاء !! 

كنا نعلم انها – احلام – لكننا عشناها كـ حقيقة . 

ربما ذابت كل تلك الأحلام عندك منذُ اخر لحظه كانت معك !! لكنها بالنسبة لي بقت كصوت يهمس لي وينهمر في زمنك … 

ياااااه .. 

ليتك فقط قاسمتني العناء كما قاسمتني الوفاء !  ليتك ابتليت ببعضي الذي اصبح سيئاً بعد رحيلك .. 

ليتك منحتني فرحاً غير زائل . 

حقًّا ..الأشيَاءُ الَّتِي لا تُقالُ أجمَل .. وإنْ كانتْ وجعًا مبرِحًا ظلَّ في طيِّ الكتمَان ،

حتى تلك. التراتيل التي أرددها كنافلة قبل ان اطبق جفني .. ارتلها بصمت وأشد وثاق كتمانها بلساني .. وادق أوتاداً لها في حنجرتي حتى لا أمنحها حق ممارسة الشرعية على الملاء.

أيَّتها الرجل المكسور من منتصف قلبي فما فوق …. 

هلْ قلتُ لك أنَك جرحٌ عصيٌّ على النِّسيَان ؟