لو ضاع عقلي !

الخبر ذاته لازال‬

‫تعبته ..‬

‫وسئمت من أن أصدق !‬

‫لا أريد أحداً يتلوا علي تلك الكلمة..‬ ( اصبري )

اعلم جيداً انه ابتلاء

‫ومن هنا تشكلت‬ لـ ألمس النعمه..‬

‫نعمة العقل..‬

‫حمداً لله..‬

‫فلو ضاع عقلي كيف بي وحالي المتشرد..‬ كما حال ابي الان !!!

‫لا أعلم مالذي حدث …

جل ما أتذكره حين تعب أبي سقطت قوتي وَ ولد خوفي..‬

‫و هرمت الأيام وأصبح الوقت محدوب الظهر ومضني..‬

‫وسقطت ثقتي في الناس أجمعين ‬

‫من يومها ..‬

‫بداخلي ‬

‫صدى الجدران رحل!‬

‫و إطار الفرح انكسر ..‬

يارب رأفتك بروحي وقلبي امي الذي بات مكسوراً منذُ تعب ابي ..

يارب امسح على قلوب اخوتي وارزقنا سكينتك ولطفك.

هذه انا

صباح الخير ..

لكن ساعتي البيولوجية الى الان مساء الخير !!

انا الان تحت تأثير عقلي الباطن

يعني كلي الان فوضى عارمه !!

أتخيلك ..

المس عروق يدك البارزة وامشي بإصبعي السبابه حتى اصل الى قلبك

> ثم تبتسم انت بخبث (”

تعرف !

انت معادله نهاية حلها ( فاي ) = مستحيلة الحل !!

تماما عندما تكون -القيمة المطلقة- سالبه

فهي تستخدم للتعبير عن المسافة بين نقطتين فعندما نقول المسافة بين النقطتين

س ، ص على خط الأعداد

تكون المسافة = |س ـ ص|

بصرف النظر عن س أصغر من ص أو أكبر منها .

ليس لها حل !!

لانة لايوجد مسافة سالبة

وانت الصاد !!

وانا السين ليس لي حل !

اها اعتقد اني الان بدأت اهلوس

لاني بدأت اكتب بنصف عقلي الباطن !!

على فكره..

احياناً اصنفك بالنسبة لي كـ حمض

يعني مثلا بوتاسيوم (k) فلز

وأساسا البوتاسيوم من الفلزات الطرية يعني يسهل قطعه بسكين > رغم ذلك يظهر لنا الجزء المقطوع براق ولامع مره (”

المهم .. ان البوتاسيوم ( يذوب ) بسهوله في الأحماض مثل حمض الكبريتيك … بتحدون ويتبخرون كـ غاز الهيدروجين < يارب تكون معلوماتي صحيحه بس .

ترى كنت من عشاق الكيمياء أحببتها ومن اول لقاء بيننا في اول ثانوي حتى ثالث ثانوي ، كانت درجاتي فيها “الـ فلّ مارك” كنت ارى معادلاتها تشبه الحياه

لكن بصيغه بحته قليلًا ..

كنت مصره لدراستها اكثر بعد تخرجي من الثانوية لدرجه عند تسجيلي في كلية العلوم وقتها في خيارات الرغبات كتبت كيمياء ٤ مرات هههه

لكن الله له مخططات اخرى بعيده عن حساباتي كلها…

وكان الطب اول سقوط احزنني انفلاته !!! > نسبتي كانت قزمه جداً أمامه ):

اما فروحه امام من يعرفها شخصيا كانت عملاقه بطريقة مريحه > فهي تمتلك كاريزما حكيمة رزينه منصته والمثير بالنسبه لي يخجل من يعرفني يرفض لي طلب > لا استغرب من اخوتي اللاتي يكبرني سناً بمراحل وحتى الاخيره التي تصغرني بكم سنه ، جميعهم يستمعون لقراراتي بإهتمام بل وانا التي احدد جدول أيامهم احيانا في اجتماعاتنا الأسبوعية مثلا ، حتى اللبس اذا لم يروق لي على إحداهن وسألتني > حلو فروحه : اكتفي بهز راسي دون صوت : ( لا)

بدون نقاش التفت لأراها استبدلته بشيء اخر هههه

او تقوم بتشريع خزانتها وبملل خجول تقول “نسقي لي طيب ” هههه

ايضاً اجدني ..

مسالمه جداً

اكره العنف بالصوت او اللمس..

انا حتى عقابي لابنائي فقط بالنظرات او التجاهل

واذا مره مره مره مره مره بالصراخ والضرب دون الم على مؤخراتهم..

اما الكف هذا السلوك أمارسه في كل ٥ سنوات نص مره ههههههه

وأعاقب نفسي شهور بعدها ):

لا انكر انني افرغ غضبي دائما بالتكسير او الشخبطة على صفحات دفتر كامل “فاضي طبعاً ): ”

وأحيانا اذا اشتدت مأساتي اجرح نفسي !!

المهم اني احاول بقدر ما استطيع ان لا أؤذي احد غيري !

للأسف دون اسف ….

انه لا احد يحتمل تصرفاتي سوى نفسي !!

احيانا كثيره اسألها: انا ليه كذا انا اكرهتني

تقول لي بصدر رحب : وانا احبك لذلك حبيني مثل ما انا أتحمل كرهك لي !!

اصمت حتى اهدأ

أرقص احيانا …

اكتب …

ثم انام …

ويبدو انني نمت الان ……………..

الذاكرة الفارغة

كنتُ يافعه بما يكفي … اما انت كُنتَ رجلا كاملاً

لكن هي مواقفنا كانت محدودة !

لم نتكلم ولم يجمعنا مقهى وبالكاد تعد على الأصابع لقائتنا الصامته العابرة ..

كانت دفاترك خالية من خربشاتي لكنها دفاتري لم تكن … 

لم أبكِ مُطلقاً على والدي  أمامك … 

كنا ولا زلنا تماماً خاليين حتى مِن التبريكات … 

اتعلَّم ..

لم أعتب عليك يوماً لأنك تأخرت في كل هذا … 

في الحقيقة ما نملكهُ من أثرنا لبعضنا البعض ما هو إلا ذكريات فارغه …. 

ولكنّي أبداً لم أعرف أن الذاكرة الفارغة تلك تحتّلُ مساحةً شاسعة في عقلي بل وتأكل حيّزاً أكبر بالحديث عنك والحُضور لك! 

اعترف

واكتبها الان وأنا أقاوم دمعي ..

“كان غيابك من حياتي أكبر حضور في واقعي .”

معه .. أنا على ما يرام

عالمي يهرول دون التفاته،

سريع بشكل يتجاوز طاقة احتمالي على مايجب علي فعله، ولا يحق لي ان اختبئ من حاضري في صوري او لوحه او حتى خلف انعكاس مرآة،خلف أي أداة يمكنها إخفائي من المواجهة…

عندما ارى الامور وهي تسوء هكذا ابتسم!! لا لشيء ! فقط اتذكر اني لستُ وحيده.

لدي شخص يغنيني عن سوء هذا العالم الذي يحمله ببساطه عني ويضعه على كتفيه ليجعلني اتنفس الصعداء واستمر بترديد لعناتي بصراخ مطلق نحو العالم اجمع دون خوف دون التفاته، نعم لدي هذا الشخص …

الذي يعيد كل يوم دعك مصباح قلبي لينفض الغبار من عليه ثم يستمع لاحاديثه المتكرره احياناً

وأقسم أنه يسمعها بالشغف ذاته.

ورغم وجود جميلات هليود وبليود ..يراني جميلة، ويذكرني بتلك الحقيقة كل يوم حتى وان كنت متناسية الأمر، يذكرني من جديد ويربت بأصابعه الدافئة على قلبي لتغطيني السكينة،

معه فقط تتوقف جميع حروبي برسائله ، وتهدأ الضوضاء من حولي بصوته، ليبدو العالم -بشكل عبثي بالكامل- على ما يرام.

ليستريح عقلي ،

ليستريح عقلي ،

سأحفر بحروفي عمق المجرة حتى الرمق الاخير وكأني احفر بشراهة أظافري.

بالمناسبه ..

صباح الخير ..

صباح الانعتاق من الحالات المزاجية المتطرفة ..

‏من الاكتئاب مجهول المصدر ..

‏سوى الهرب الحثيث إلى حضن الكتابة الان (:

رغم انه من العدالة أن يكون هروبي ركضاً مع حبيبتي في أزقّة العالم حافية القدمين ،دون أن يسألني احدهم عن هويّتي الضائعة معه ..

او ..

أن اهرب منتشية لألقي بنفسي في بحر شاسع

و أنا اثق تماما بأن خفر السواحل لن تمسكني من أذني و تقودني – مرّة اخرى إلى قبري !!

..

نعم انا مصابه بزحام الأفكار ولا انام ابداً .

اصبحت “نفسي”

لجوجه ! تخاف اذا إلتفّ الجميع حولها ..

كذلك اذا تركوها وحدها .. او أن يحدث احتمال ثالث !

انها مذعورة من النسيان .. وتشعر أنها لا تستحق أن تُنسى ..!

كانت تعتقد دائماً أنها مُحصَنَة من الألم .. وأدركَت الآن أن كل نبوءاتها كاذبة !

أما عن عشوائية أحلامي اصبحت تدفعني للغضب والرحيل في جزء ما من كل حلم حيث لا أستطع العودة, فأسلك طريق جانبي .. أحاذي حلمي .. أشتهيه .. وأندبه !

الذي أتذكره بل أشعره أنني اصبحت لا أعرفني, وان عقلي أمسى اكبر أعدائي ..

واستغنائي عن كل شي ليس زهداً او بُطولة!

بل -تخفيف- من أثقل ما قد يحتمله اي كائن حي،

وكل ماحصل لي ومايحصل الان كان بعد فقدان ابي لذاكرته ..

شعرت بشعور الطريق الطويل الذي مشاه اعز صديقين، ثم عادوا غريبين.

ولله انها أحدّ أقسَى الأمور التي مازلت ارفض إدراكها بشدة مع بداية عقدي الثالث هذا ..

المصيبه العضمى ( احاديثه ) كل احاديثه السابقه تقرع عقلي بسوطه دون توقف دون رحمه …

اما المضحك المميت انه كان يمقت حالتي تلك !!!

فكان لايفك مني عندما يجدني بهذه الحاله المهتاجه ، واليائسة قائلاً :

ستنضجين يوما إلى الحد الذي تتعلمين معه ألا تنتهكي حرمة جمالك هذا دفعة واحدة يافروحه , أن تحفظي قسماته وكل النقاط الوردية التي تشع منك حين بكائك ، ستقضمي المتاح منه على مهل, لتتشرّبه قطرة قطرة, على مهلٍ،

على مهل، يافروحتي ، وبهدوء كسلان ايضاً ..

يضحك ثم يكمل : وكأنك تملكين الوقت الذي في الدنيا كله لتفعلي هذا الكسل اللذيذ !

ستكبرين اكثر وتعرفين أنها الطريقة الوحيدة التي ستحفظين بها جلالة هذا الجمال الذي احبه .

بكيت حينها خجلاً من حديثه، ليبتسم قائلا وهو يمسح دمعتي ويتذوقها بلسانه : اممممم وستتذوقين الجائز والأعذار ايضاً !

ليطرق سؤاله عقلي حتى هذه اللحظه : وهل ستجدين لي الأعذار عندما أجعلك بهذه الحاله دون قصد مني؟ .

لم يخبرني ابي الحقيقه للاسف … او على الاقل حقيقته وقدرتي على تجاوزها , او تعطيلها , تهميشها!

فلسفة ارق

كم عدد المرات التي ألصقت بها كفيك امام وجهك  ولم تكن الغايه من اجل التقاط وجهك او خوفا من سقوطه على الارض ؟ 

طرحت هذا السؤال على عدة اشخاص في مقدمتهم كانت  امي التي كانت إجابتها: في كل وضوء اجمع كفي لأئملأهم بالماءواغسل وجهي ، لأقف على سجادتي كجذع جاف يريد الارتواء من الخالق! 

اما اختي الصغرى قالت : في كل لحظة متأخرة تذكرت بها أمر مهم ، لكن فات أوانه، اجمع يدّي لارفعهما قليلا فوق جبيني وكأني اصفع ذاكرتي التي ستظل تنسى وتنسى  

بالنسبة لـ ابي : قال أضعها في الأخبارالمفاجئة المحزنة والمفرحة على حدّ سواء،لطالما هوت يدي على فمي لتخبيء خلفهاالفرحة أو الفاجعة ، 


اما اخي الصغير  قال :  قد تفقد يدي خارطة وصولها فأضعها سريعاً على عيني لتحجب عنها الرؤية و امنع نفسي من مشاهدة انكشاف ستر شخص ما من آخوتي دون قصد او تعمد . 


اما بالنسبة لي : أضعهما في المرات التي حاولت  فيها جاهده ان انام، لذلك اجمع يدي لأملأها ببعض النعاس واتخلص من دقائق الأرق الإضافية.


إننا نضع أيدينا على وجوهنا طوال الوقت في الحزن والفرح عند الخجل والنسيان والخوف والترقب والانتظار، عند الصداع والتعب ، 

يالله .. يبدو أن يدينا قد حفظت لنا ماءوجهنا مئات المرات.

وكم يجعلني أهرم هذا الخيال

لا استطيع تصنيف اي حماقة منغمسة بها الآن !؟

لكنها دوما ماتنبهني عن حقيقة الأشياء وثوابتها واختفائها في حياتي ، كـــ توهمي بنسيانك ….وهم يربطني بك كجزء لا يحتمل تقسيمة ، وهم مهتز اعيشه وحدي !

من المخجل ان اعترف ..

انني مازلت قريبة منك .. جداً,

جعلت عيني فلك بها مدار تتراص داخلها صورتك، اما قلبي كما عهدته قرويّ بفطرته ،يمطر لك كل حين..

ليس خطائك …

بل أراه عمل بطولي تستحق فيه جائزة نوبل تقدير لتفدمك العلمي ، والأكاديمي ، حين اغلقت كل الأبواب في وجهي وجعلت الطريق إليك ملغم والظلام يملاء تفاصيلة …

لكن هي روحك التي لا تأبى !

تتشكل لي على هيئات لا ادرك ملامحها إلا بإنعطاف ما بين شعوري العابر هذا أو فكرة شاردة تخصك وحدك فيتلبسني التيه , الفراغ , الخوف من كل شيء !!

و اهرب ، بلا سبب جليّ أو عذر يشفع لك كل ما سبق ، وهروبي هذا مازال يضعني في مأزق وقوفي بالمنتصف لا يطال أحدهم بي و لا يجعله حاضر كما أحب ,

بالمناسبه ..

ان كنت مازلت تقرأ لي فلا يزعجك ما يلتف حولي من شعور و أفكار تصبغني برماديتها فكل شيء بها يحتل جزء مني، فتراني جلية بلا رتوش أو حتى مكابرة أخفي بها تفاصيل روحي كما أفعل مع الغير بتصنع الراحة لأتجنب محاولات مرور حدودك الحادة ،

في الحقيقة !!

لا قدرة لي لتحمل أي شيء بهذه الفترة ..

وان كنت تشعر بالرضا التام لا الراحة !؟ ولا اريد ان اجزم انك كذلك واظن انك تدرك الفرق بينهم!

قد تجد بحياتك الآن كل شيء كل شي كل شي ……. عدا روحك ..

اتعلَّم .. بالنسبة لي زهدت كل شي منذ تلك اللحظه التي نظرت فيها إليك بكامل انتباهي ، لم يفترض بي التركيز , تحديد لون , وجه , او حتى سبب هامشي ، حتى بعد تلاشيك اصبحت فكرة ان اعيش بجسد فارغ من الحياة ، أن أعوض به ما يكمل أمومتي ، فالإتكال على أشخاص كانوا مجرد خانة فارغه كغاية مكمله لتحقيق أمور بعيدة عن قدرتنا لنمتلكها سوياً ، تكمل صورةحياتي بشكل ممتلئ بالمتع والكمال،،،، و خالي بداخلي مما أحب .

حسنا ً ..

ستمضي السنين وسيغزو الشيب شعرك , قلبك , روحك وكم يجعلني أهرم كثيراً هذا الخيال لمجرد التفكير به ، و يرهقني اكثر بأن اكبر هكذا وانا لا امتلك الأحقية و القدرة لتفادية أو تجاهله.

نعم ..

انها أشياؤك بي ، بهذا الوصف المخجل كتبتها

وما تبقى منّك.

لست بحاجة للبكاء

الساعه الثالثة وخمس دقائق قبل الفجر ..

كل ما أرغبه ان امتلك “مقص” لأنتشل معه الليل النائم على كتفي ..

لم اعد احتمل مشاركته وسادتي، ثيابي، أفكاري

مللت لمسه.

وحتى أتخلص من بقاياه ، أفك شعري الذي اصبح يلامس رقبتي اخيراً ، وأجلس تحت المياه الغزيرة ,

لا ..لا ابكي .. لست بحاجة للبكاء أصلاً !!

فأنا أمرّ بأيام من اللامبالاه الحُلوة المحايِدة .. لا يعنيني شيئًا من هذا الحاضر العبثي ..

حسناً ..

لا انكر ذلك البركان الخامل داخلي ، المسكين يحسب نفسه أشجار صنوبر !

ساعة كاملة تمرّ وأنا داخل تلك المياه، لا أفكر في شئ , سوى آخر حِضن من أبي ..

كان يعرف جيدًا أنه آخر حضن قبل مرضه اقصد قبل فقدانه لذاكرته , أما أنا فتوقعت الأمر ليس إلا يأسًا يصاحب أي مريض فيقنعه أن الحياة على وشك النفاذ!

أتناسى تلك الدراما قبل ان تلتهمني

وأخرج لأجفف هذا القلب العاري ..

أرتدي ملابسي وما تبقى من وعيي

اعود لفراشي أتمتم لنفسي آية الكرسي وادعو الله كعادتي ان أصحو على اخبار سارة او اغفى على حلم جميل ..

وها انا اركض من جديد ، فعلا انني اكتبها وانا أضحك ههههه !!

لا اعلم لماذا أحلامي شريرة هكذا، لا اعرف ماسر هروبي المتكرر في أحلامي خصوصا تلك الأحلام التي افقد فيها صوتي!!

يعني .. استمر في الكلام بصوت عالي ومجهد و أتكلم وأتكلم لكن الكلام لا يخرج، يخرج “هوا” ويسكن مكانه وجع في حنجرتي.

استيقظ اخيراً .. أتحسس رقبتي واشعر بجفاف في حلقي وكأني حقاً اجتهدت في الصراخ ..

أتمتم مجددا لنفسي ..

كيف أتوقف عن ابتلاع مشاعري هكذا .. متى سأكتبها بالشجاعة التي أدّعي أنني أمتكلها أحيانا كثيرة.